أريده في طيزي عاشق الرجال لا استطيع ان انام حتى يملأ طيزي اير أحد الرجال، واذا كنت أعرفه سآخذ كل حليبه في طيزي. هذه الليلة احترقت شوقا الى رجل يكمل انوثتي الناقصة ويحول طيزي الى كراج وملعب لأيره. خرجت ابحث عن اي رجل ، ايري منتصب بشدة يكاد يشق سروالي، وطيزي يتمايل بالشوق وانا افتحه واحلم باي اير يمكن أن يسده.
لم ادري من أين ابدأ ، الشتاء دخل علينا والجو بارد، والساعة الآن العاشرة ليلا، من سينيكني اذا؟ قررت الذهاب الى مقهى في جانب البحر، صاحب المقهى لا يملك بيتا بل ينام فيها بعد الأغلاق وفي الغالب هو يحب الصبيان ويعشق الطيز. وصلت المقهى بعد مسير ربع ساعة فوجدت صاحبها يقلب المقاعد استعدادا للأغلاق، جلست على مقعد بقي قرب المدخل ،
ونظرت اليه. قال : اغلقنا ، لا توجد مشاريب، ضحكت بغنج وقلت: أريد حليب!! نظر الي نطرة ذات معنى وقال: حليب؟ قلت والشهوة تشعلني: نعم، حليب رجال!! ابتسم وهو يتلمس أيره وقال : اتبعني! سرت خلفه ودخلنا الى مكان في نهاية المقهى انتصب فيه جدار وباب، فتح الباب واضاء نور غرفة خلفية وقال: ادخل وانتظرني ، ساغلق المقهى وآتيك، هل تبقى معي حتى الصبح؟ قلت : لا ، سارى ماذا تفعل وكم مرة تنيكني. بعد دقائق عاد الي وقد اطفأ انوار المقهى، وبدأ ينزع ملابسه وينظر الي بشهوة وشوق
، ثم قال انزع كل ملابسك وتعال ننام على الأرض، السرير صغير ويصدر اصواتا. نمنا على الأرض، كان بدينا بعض الشيء وعمره في آواخر الثلاثين، فيما عمري تسع عشرة سنة، رائحة التبغ والشاي تنبعث من جسده المشعر البدين، مد يده يتحسس افخاذي الناعمة فيما قترب فمه من شفتي ، اغمضت عيني وبدأت امص شفتيه وامد يدي الى أيره، وصلت له فكان شيئا لم أر مثله منذ تعلمت ان انام تحت الرجال منذ ست سنوات. أكلت اكثر من الفين أير ونام معي عشرات الرجال ، وسكب بضع رجال منيهم في طيزي، الا أن هذا الاير كان شيئا خارقا. غليظ لا تنطبق يدي حوله الا بصعوبة، وطويل بحيث تخرج مقدمته من كفي حين الفها حوله، وقوي كأنه قضيب معدني، وناعم مثل لحم الخروف . بدأت اعبث به باصابعي فيما الرجل الذي لا اعرف اسمه يبعص طيزي ويتلمس افخاذي ويلعب بايري وخصيتي ويمص شفتي...ولم اعد أريد اي شيء منه سوى ان آخذ الاير في فمي لأشم رائحة هذا الرجل، واشم رائحة خصيتيه واتلمس شعر عانته الطويل، كنت اريد ان احس فحولته في فمي اولا ،
لآخذ الأير في طيزي وانا راضي وشبعان. خلصت فمي من فمه ونزلت امص ايره، كان فيه رائحة بول لكنه كان نبعا من عافية واخذت امص والحس خصيتيه، لحست خيط خصيتيه حتى وصلت الى ثقب طيزه ، ولحست ثقب طيزه ، ويدي تداعب ايره المنتصب بشدة، وصار يبعص طيزي بقوة ويدخل اصبعه الاوسط الغليظ داخلا خارجا من ثقب طيزي العريض وهو يهمس في اذني: تريد ألأير الآن؟ تحب الأير؟ انت رجل لو مرة؟ قلت له وانا احترق شهوة لكلماته: يا حبيبي، انا كما تريد، وسأكون لك مثل المرة هذه الليلة، سآخذ ايرك في طيزي وادعك تسكب كل حليبك فيه، انظر الى طيزي الأبيض الناعم الأملس، انه يريدك انظر الى ايري انه واقف بشدة ويريد النياك، تعال يا عمري وأشبعني. قال وهو يبعص ثقب طيزي بقوة: انت منيك، تحب الأير وتعودت عليه، منذ متى تنتاك؟ قلت وانا امص بيضات خصيتيه واتلمس زبه الكبير : انا لا انام يا عمري حتى اجد رجلا يشبعني،
واذا لم اجد رجلا اضع اير مطاط في طيزي وابقى الوب ولا اشبع حتى الصباح، انا لا اشبع يا عمري حتى يملأ لحم الرجل طيزي، لحم حقيقي لرجل يريدني ويقذف مائه في داخلي. وسكت وعدت امص ايره بشوق فيما يبعصني ويقلب افخاذي بين يديه ويضم طيزي الى صدره الذي يغطيه الشعر. كان رجلا بمعنى الكلمة ، وفحلا تتمناه كل النساء، ويالسعادتي وهنائي لأني حظيت به الليلة، سآكل ايره وانام مرتاحا شبعانا راضيا. قال وهو يتلمس ايري: نم على بطنك وضع مخدة تحت بطنك ليرتفع طيزك. فعلت كما قال ووضعت مخدتين فارتفع طيزي وقد انفتحت فلقتاه وبان الثقب واسعا مستعدا لأيره الغليظ، بصق على اصابع يده وعلى ثقب طيزي وصار يدلك الثقب بالبصاق ويدلك ايره بالبصاق ، ثم قرب الأير من ثقب طيزي فشعرت بصلابة وقوة مقدمته الجبارة وحرارتها وهي تشتعل بالرغبة الى طيزي. وبدأ يدفع المقدمة
فارخيت نفسي لأدعه يدخل، دخلت المقدمة فشعرت بثقل ايره، كان غليظا وثقيلا بحيث انسد ثقب طيزي وشعرت انه لن يستطيع ان يأخذه، قلت له: لا تتعجل يا حبيبي، دع فتحة طيزي ترتخي لآخذ الأير بسهولة، ثم افعل بي ما تشاء، البداية هي الصعبة، اما اذا اترخيت ودخل فيمكنك ان تنيك طيزي كما تنيك كس العاهرة. بقي ثابتا لا يتحرك فيما مقدمة ايره تملأ طيزي وبدأت اصابع يده تداعب ايري، كان خبيرا في نيك الصبيان ويعرف ان شهوة المنيوك توسع طيزه وترخي عضلات ثقبه، استمر يعبث بأيري ويتلمس فلقتي طيزي وانا ارقص شوقا تحت ضغط ايره واتشوق ان يتسع خرمي لآخذه كله...ثم شعرت بارتخاء جميل وخدر لذيذ، فقلت له: ادفع يا حبيبي، اريدك الآنّ بدأ يدفع ايره في طيزي بهدوء حتى دخل اغلبه، بقينا على هذا الوضع ثابتين، ايره داخل ساكن في طيزي وانا مرتخي تحته اريد المزيد، لم يصعد او ينزل بل بقي مستقرا وهو يقول: هل تريد المزيد؟ قلت وانا افتح فلقتي طيزي بيدي: ادفع بعد يا حبيبي، ادفع حتى لا يبق من ايرك الحلو شيء في الخارج. دفعه اكثر ،
ثم نام فوقي بثقله فدخل كله تماما الى عمق طيزي، والتصق صدره المشعر بظهري العاري الناعم، اصابع يده تتلمس فلقتي طيزي وهو يقول: يا لك من منيك ناعم، انت مرة ولكن عندك اير، هل تنيك بايرك؟ قلت وانا اتلوى شوقا تحت ايره،: لا يا حبيبي، انا اتلذذ بطيزي فقط ، وحين انتهي امني بايري. وبدأ يدخله ويخرجه من ثقبي الذي امتلأ وانسد، اباعد افخاذي اكثر وانام مرتخيا تحته لأدعه يتلذذ بطيزي، لم اكن اريد ان ينتهي بسرعة ، ولم ينتهي بسرعة. مضت ربع ساعة وهو يصعد وينزل فوق طيزي وايره يدخل ويخرج، كان يخرج اكثره من طيزي واتوقع ان يقذف ماءه اذا ادخله ، لكنه يدخله سريعا ولا يقذف. تعبت من هذا الوضع فقلت له: لنغير يا حبيبي، دعني اجلس على ايرك! قال: نعم ولكن لا تخرجه من طيزك. عدلنا وضعنا وادرت جسدي فوق ايره المغروس في طيزي، وصار وجهي امام وجهه، وبقينا نقبل شفاه بعضنا
ونتلمس اجساد بعض فيما ايره يخوض في طيزي داخلا خارجا. بقينا على هذا الوضع وقتا طويلا حتى بدأ ثقب طيزي الذي ارتخى وتوسع يحرقني، فقلت له: لماذا لا تقذف؟ الا تشتهيني؟ لقد تعبت. قال وهو يداعب ايري بيده: انا لا اقذف قبل ساعتين من النيك وأحيانا ثلاث ساعات، يا منيك، لقد اردت ان انيكك ، ففعلت ذلك ، وها انت تريد ان تتركني دون اقذف، هذا لن يكون، سابقى انيكك حتى يأتي ظهري، وعليك ان تتحمل، لن اتركك حتى اسكب مائي في طيزك. بقيت اتلوى بين يديه فيما حرقت طيزي تزداد، فقلت له: هاتي لنا بعض الزيت لأن ثقبي صار ناشفا الآن. قال: نعم ولكن لأن أخرجه من طيزك ، سنذهب سوية بهذا الوضع الى المقهى ونجلب قنينة الزيت ونعود لندهن ثقب طيزك نهضنا سويا،
اسير امامه وانا مباعد افخاذي فيما يده تمسك بحوضي بقوة ، ويده الاخرى مطبقة على ايري لتمنعني من ان املص ايره من طيزي، بصعوبة بلغنا المقهى وجلبنا زجاجة الزيت، فقال لي: انحني وتنح طيزك، سادهن ايري دون ان اخرجه من ثقبك. فعلت كما اراد وبدأ يخرج اغلب ايره من ثقبي ليدهنه ويدهن فتحة طيزي الممسكة بالأير ثم يدفعه عميقا، فعل ذلك عدة مرات فذهبت الحرقة وعادت الرغبة، مددت يدي وطوقت حوضه وسحبته ليطبق علي فعاد يدخله ويخرجه بهدوء وهو يتلذذ ويداعب ايري.
بعد ساعة ومزيد من الزيت ، غيرنا الوضع، نمت على ظهري ورفعت افخاذي عاليا وتركته ينيكني كما ينيك الرجل المرأة، ركب على طيزي وهو يلهث دون ان يخرجه لحظة واحدة وظل يدفعه في داخلا خارجا، طيزي ارتخى جدا وصار يعفط من كثرة النيك لكنه لم يهتم لتوسلي وان اقول له : لقد تعبت يا حبيبي، ارجوك اخرجه قليلا وسادعك تنكيني مرة اخرى بعد ان نرتاح. قال وهو يلهث: لم يبق شيء ، قريبا يأتي ظهري، انت تحب الأير يا منيك، انت تموت في الأير، لا يهم ان تموت بين يدي ما دام طيزك
ممتلأ وشبعان بايري، قلت لي انك لا تنام الا اذا اكلت الأير، الليلة اعطيك اير لن تنساه طول عمرك. بدأت أئن من الألم واتوسل به ان يتركني وانا اشعر ان طيزي سيتمزق: اتركني ارجوك، سيتفتق طيزي، ربما يصيبني نزيف. قال وهو يلهث: لن ينشق طيزك، انت منيوك من زمان وتعلمت على الأير، اصبر قليلا وستنال السعادة، سأملأ طيزك بحليب
لم تر مثله طول عمرك. واشتد على طيزي فيما افخاذي معلقة على اكتافه . بعد نصف ساعة تقريبا بدأ يرتجف ولهاثه يشتد وهو يدفع بأيره داخلا خارجا من ثقب طيزي، وعادت الرغبة تنسيني الألم وانا المس ارتجافه شوقا وهو يقترب من لحظة الذروة، بدأت اداعب خصيتيه بيدي واقبل فمه واتلمس حوضه وهو يطبق علي ويبتعد عني، وفجأة دسه عميقا لأعمق
نقطة في احشائي وبدأ يرتجف بشدة وتفجر الماء في جوفي ساخنا متدفقا مثل شلال نار، وبدأ مائي ايضا يتفجر ويتناثر على صدره وصدري، بقيت اخض ايري لينفض كل ماءه فيما فتحة طيزي تطبق بشدة على ايره وهو يسكب حليبه، كان ماءه كثيرا وقويا فبدأ يسيل من جوانب طيزي ليبلل فلقتي. وهدأنا معا، ثم بدأ ايره ينام ويرتخي ليخرج من طيزي دون جهد منه او مني، بعد أن خرج قال وهو يبتسم: هذه اول مرة يتحمل صبي ايري حتى اسكب ماءي، جميعهم يصرخون ولا يستطيعون الأستمرار، حتى النسوان لا تطيق ايري، كيف تحملته يا منيك؟ تعال دائما لأشبعك وتشبعني. خرجت من عنده وان افكر هل اعود الى هذا النياك الصعب اللذيذ.
لكل الراغبين بالمشاركة بالموقع ووضع قصص وحكايات خاصه بهم ادخلوا الى هنا الان
|